الذهبي
346
سير أعلام النبلاء
وعظم ، ثم عزل ، وسجن مدة ، ثم أطلق ورتب مشرفا في أعمال السواد ، ثم ولي تدريس النظامية ، ثم عزل ، ثم لما عزل قاضي القضاة ابن مقبل من تدريس المستنصرية سنة ثلاث وثلاثين وليها الزنجاني . وأنبأني ظهير الدين علي الكازروني ( 1 ) قال : الذين قتلوا صبرا : المستعصم في صفر سنة ست وخمسين وست مئة ، وابناه ، وأعمامه ، وعما أبيه حسين ويحيى ، والدويدار مجاهد الدين زوج بنت صاحب الموصل ، والملك سليمان شاه عن ثمانين سنة ، وسنجر الشحنة ، ومحمد بن قيران أمير وألبقرا الشحنة كان ، وبلبان المستنصري ، وابن الجوزي أستاذ الدار ، وبنوه أبو يوسف ، وعبد الكريم ، وعبد الله ، والشيخ شهاب الدين محمود بن أحمد الزنجاني علامة وقته وله تصانيف كثيرة ، وشرف الدين ابن سكينة ، وسمى آخرين . 242 - بنات الكامل * أم السلطان الملك الناصر يوسف صاحب الشام ابن الملك العزيز ، هي الصاحبة الخاتون بنت السلطان الملك الكامل محمد ابن العادل . ماتت بالرستن ذاهبة إلى حماة في ذي القعدة سنة خمس وخمسين . وماتت أختها قبلها بأيام صاحبة حماة :
--> ( 1 ) لم يرد هذا النص في المطبوع من كتابه المسمى " مختصر التاريخ " ولعله منقول من كتابه الآخر المسمى ( روضة الأريب ) وهو تاريخ مطول تصل حوادثه إلى قبيل وفاة ابن الكازروني ( توفي سنة 697 ) فانظر مقدمة الدكتور مصطفى جواد لكتابه مختصر التاريخ ص 18 - 20 . * أخبارهن مفصلة في " تاريخ الاسلام " ج 20 الورقة 142 ( أيا صوفيا 3013 ) .